جهة الشرق
القمر
أمام طاولتي
صعَدَ اعلى الجبل
شأُشفى
بهواء
يهبُّ من جهة الشرقِ
بزجاجة ماء
ونصفِ تفاحةٍ
جئتُ.
قبل وصولي
بحقيبةً ملئ كُتُباً
سألتُ
أي الدروب أسلك
المطارات مزدحمةٌ
مثلَ رأسي
وتشابهت أمامي الجهاتُ
منذُ تَنفُس الصباح حتى الثامنة مساء
مضيتُ فاراً من مدينتي
ثم وصلت.
أقول، فيما أجلس وحيداً
أمام طاولة الليل
هواء الشرق
سيجفف الحزن
بالهواء وحده
سوف أشفى.
أمام طاولتي
صعَدَ اعلى الجبل
شأُشفى
بهواء
يهبُّ من جهة الشرقِ
بزجاجة ماء
ونصفِ تفاحةٍ
جئتُ.
قبل وصولي
بحقيبةً ملئ كُتُباً
سألتُ
أي الدروب أسلك
المطارات مزدحمةٌ
مثلَ رأسي
وتشابهت أمامي الجهاتُ
منذُ تَنفُس الصباح حتى الثامنة مساء
مضيتُ فاراً من مدينتي
ثم وصلت.
أقول، فيما أجلس وحيداً
أمام طاولة الليل
هواء الشرق
سيجفف الحزن
بالهواء وحده
سوف أشفى.
كل العالم
حين كانت كثبان الرمال
تنامُ خلفَ جدار منزلنا
كان صفير الرياح يوقظنا فجراً
وقتَ يمر بين أغصان النخيل الشاهقة.
رَطِبٌ التراب
يهبطَ الندى مطراً ناعماً ليلاً
ويبقى الضباب حتى الضحى
ساحرٌ العالم
حين تقفل المدراس أبوابها
فنركض نهاراً
نـَغـْمُرُ اجسادنا
بهجة البحر
طوال الساحل نجري
كل شيء لدينا
وطوال الصيف
لنا الكثبان
باقية خلف بيتنا
والعالم
كل العالم
كان لنا.
بهجة
من أمطار ٍ
جلبتها الرياح طوال ستة أشهرٍ
إرتوت
إرتوت طويلاً
حتى احمَرَّ قلبُها
الفاكهة
الفاكهة التي أبهَجتني صباحاً.
تنامُ خلفَ جدار منزلنا
كان صفير الرياح يوقظنا فجراً
وقتَ يمر بين أغصان النخيل الشاهقة.
رَطِبٌ التراب
يهبطَ الندى مطراً ناعماً ليلاً
ويبقى الضباب حتى الضحى
ساحرٌ العالم
حين تقفل المدراس أبوابها
فنركض نهاراً
نـَغـْمُرُ اجسادنا
بهجة البحر
طوال الساحل نجري
كل شيء لدينا
وطوال الصيف
لنا الكثبان
باقية خلف بيتنا
والعالم
كل العالم
كان لنا.
بهجة
من أمطار ٍ
جلبتها الرياح طوال ستة أشهرٍ
إرتوت
إرتوت طويلاً
حتى احمَرَّ قلبُها
الفاكهة
الفاكهة التي أبهَجتني صباحاً.